انخفاض حاد في أسعار الذهب العالمية لكن سعر الذهب في بورصة سان خوسيه يبقى فوق 30 مليون دونغ فيتنامي للأونصة

أهلاً بكم عبر جريدة هرم مصر، حيث نوافيكم بأهم المستجدات حول سوق الذهب العالمي والمحلي، وتأثيرات التغيرات السوقية على أسعار السبائك والعملات، وما يتوقعه الخبراء في المستقبل القريب، كل ذلك بأسلوب سلس وسهل الفهم، لنمنحكم صورة كاملة عن الحالة الراهنة وأبرز المؤشرات التي تؤثر على استثماراتكم وقراراتكم المالية.

تفاوت كبير في سعر سبائك الذهب بين السوق العالمي والمحلي ومعطيات السوق الحالية

يشهد سوق الذهب تحركات مثيرة للجدل، حيث تتفاوت أسعار سبائك الذهب بشكل كبير بين السوق العالمي وسوق فيتنام، مع ارتفاع سعر سبائك شركة SJC بمقدار 30.7 مليون دونغ فيتنامي للأونصة مقارنة بسعر الذهب العالمي بعد التحويل، الأمر الذي يُثير الاهتمام ويجعل المستثمرين في حيرة. ففي ظل تقلبات السوق، يعاني سعر الذهب العالمي من تراجع حاد، إذ انخفض بشكل مؤقت إلى 4118.4 دولارًا للأونصة، قبل أن يتعافى ويستقر عند حوالي 4261 دولارًا، بعد أن اختبر مستوى 4300 دولار.

تأثير التقلبات السريعة على المستثمرين

شهد يوم 23 مارس تذبذبات كبيرة في أسعار الذهب، حيث انخفض السعر ثم ارتفع مرة أخرى خلال نفس اليوم، مما أدى إلى قلق المستثمرين خاصة الذين اشتروا عند قمم الأسعار، وقلقوا من استمرار التقلبات التي قد تؤدي إلى خسائر فادحة. في الوقت نفسه، انخفض سعر سبائك SJC بمقدار 17 مليون دونغ، ليصل إلى 166 مليون، مع حدوث تغيرات سريعة خلال اليوم، وسجّل فرق بين سعر البيع والشراء 3 ملايين دونغ.

ضعف أسعار الفضة وتوقعات التراجع

أما عن الفضة، فقد شهدت أضعف أدائها، حيث انخفض سعرها إلى أدنى مستوى منذ نهاية 2015، ليصل إلى 63.31 دولار للأونصة، مع تراجع أسعار الفضة محليًا إلى حوالي 2.01 مليون دونغ لكل تايل، وسط توقعات باستمرار انهيار الأسعار، نتيجة التوترات الجيوسياسية، وتوقعات بتراجع محتمل إلى مستوى 4000 دولار للأونصة، في حال استمرار الأوضاع الحالية.

قد تؤدي هذه التقلبات إلى تغييرات جذرية في استراتيجيات المستثمرين، وانخفاض أسعار الذهب بشكل محتمل ناتج عن مخاطر جيوسياسية، وتوقعات فقرات السوق العالمية، وانخفاض أسعار النفط، وارتفاع حالة التوتر بين الدول الكبرى، مما يجعل من الضروري متابعة السوق عن كثب.

قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر.

الوسوم