«هدنة الخمسة أيام».. الأسواق العالمية تستعيد توازنها وتعكس مسارها
أكثر من مرة، تترك الأزمات الدولية أثرها على الاقتصاد العالمي، إلا أن القرار المفاجئ بوقف التصعيد لمدة خمسة أيام، أوجد حالة من الهدوء النسبي في الأسواق، مع تعافي سريع للمؤشرات الرئيسية، وهو ما يعطي نظرة إيجابية على إمكانية استقرار الأسواق خلال الفترة المقبلة، مع تداعيات التوترات في المنطقة على أسعار النفط والعملات والأسهم.
تأثير قرار الهدنة على الأسواق العالمية
عاد الهدوء إلى الأسواق العالمية بعدما أعلنت إدارة البيت الأبيض تعليق الضربات العسكرية على منشآت الطاقة الإيرانية، مما أدى إلى تراجع المخاوف من تصعيد عسكري واسع، وانعكس ذلك بشكل فوري على أسعار النفط التي تراجعت بنحو 15 في المائة، مع استقرار أسواق الأسهم والعملات، وتخفيف الضغط على سندات الحكومات، وهو ما ساهم في إعادة ضبط بوصلة الاقتصاد العالمي الذي كان يترنح على حافة الكساد التضخمي.
تغيرات في سوق النفط
شهدت أسعار النفط تذبذبات حادة، حيث هبطت بشكل كبير بعد التصريحات، مع ارتفاع الفارق بين خام برنت وغرب تكساس الأميركي لأكثر من 10 دولارات للبرميل، مما يعكس حالة من الترقب والتقلبات في السوق، خاصة مع توقعات بأن أي تصعيد في المنطقة قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط لمستويات قياسية تفوق 150 أو حتى 200 دولار خلال فترة قصيرة.
انعكاسات على الأسهم والعملات
شهدت الأسهم الأميركية والأوروبية ارتفاعات قوية، مع تقليل الرهانات على زيادة أسعار الفائدة، فيما تراجع مؤشر الخوف في وول ستريت، وانخفضت عوائد السندات بشكل كبير، مع توقعات بانخفاض أسعار الفائدة الأوروبية، الأمر الذي عزز شهية المستثمرين وقلص حالة القلق، رغم استمرار المخاطر الجيوسياسية وتبقى الأسواق في حالة ترقب لما ستؤول إليه الأحداث المقبلة.
نقدم لكم عبر جريدة هرم مصر
الوسوم