تتجلى جهود الدولة المصرية في تمكين المرأة ودعمها في مختلف المجالات، حيث تسعى وزارة التضامن الاجتماعي بقيادة الدكتورة مايا مرسي لتعزيز مشاركتها الفعالة في المجتمع، من خلال برامج وحملات تستهدف رفع نسبة تمكين المرأة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وخلق بيئة أكثر دعمًا وتفاعلاً معها لتحقيق التنمية المستدامة.
جهود وزارة التضامن الاجتماعي في دعم المرأة المصرية وتطوير برامج الحماية الاجتماعية
أظهرت وزارة التضامن الاجتماعي بقيادة الدكتورة مايا مرسي حرصًا متزايدًا على تعزيز حقوق المرأة، من خلال برامج تمكين ومبادرات متعددة تستهدف رفع قدراتها الاقتصادية والسياسية، بالإضافة إلى تحسين وضعها الاجتماعي، خاصة عبر برامج الحماية الاجتماعية مثل «تكافل وكرامة» التي توفر دعمًا ماليًا مباشرًا للأسر الأولى بالرعاية، وتساهم بشكل فعال في تقليل معدلات الفقر والأمية بين النساء، وتحسين مستوى المعيشة، مع نشر الوعي بحقوق المرأة وأهمية تمكينها في المجتمع.
زيادة الدعم النقدي وتعزيز التمكين الاقتصادي
خلال اللقاء الذي حضرته المرأة المصرية والأم المثالية بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تم استعراض زيادة الدعم النقدي المقدم للأسر والنساء المعيلات، بهدف تطوير قدرتهن الاقتصادية، وتعزيز دورهــن كشريكـة فاعلة في التنمية، وهو ما يأتي ضمن رؤية مصر 2030 التي تركز على رفع مستوى جودة الحياة، وتشجيع المرأة على المشاركة في سوق العمل، وتولي مناصب قيادية بما يحقق المساواة بين الجنسين.
خفض نسبة الأمية وتحقيق إنجازات مهمة
في إطار جهودها المستمرة، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن خفض نسبة الأمية بين مستفيدي برنامج «تكافل وكرامة» إلى 19%، مع افتتاح 150 وحدة اجتماعية خالية من الأمية، بهدف تمكين النساء من التعلم واكتساب مهارات جديدة. بالإضافة إلى ذلك، سجلت الوزارة أعلى نسبة استجابة في شهر فبراير، حيث تعاملت مع أكثر من 8 آلاف شكوى وبلاغ، وشملت إصدار وتفعيل أكثر من 2200 بطاقة «تكافل وكرامة»، وإنهاء إجراءات استخراج بطاقات الخدمات المتكاملة لذوي الهمم بهدف ضمان وصول الدعم بكفاءة وشفافية، وتعزيز ن;
/p>
الوسوم