أسعار الذهب المحلية تتفوق على العالمية بأكثر من 30 مليون دونغ فيتنامي للأونصة

أخبار الذهب تشهد تغيرات ملحوظة على المستويين المحلي والعالمي، حيث تترقب الأسواق حركة السوق وارتفاع أو انخفاض الأسعار، مما يؤثر بشكل مباشر على استثمارات الأفراد والتجار، وقد شهدت أسعار الذهب ارتفاعات وتراجعات خلال الأيام الأخيرة نتيجة لعوامل متعددة، منها تقلبات سوق العملات العالمية وتغيرات سعر الصرف، إضافة إلى عوامل العرض والطلب التي تسيطر على سوق المعدن الأصفر. في هذا السياق، نستعرض لكم عبر جريدة هرم مصر أبرز المستجدات والمعطيات عن أسعار الذهب الفورية وتفاصيل سوق المعادن الثمينة.

تراجع أسعار الذهب العالمية وتأثيرها على السوق المحلي

شهدت أسعار الذهب العالمية انخفاضًا ملحوظًا بعد أن وصلت إلى أعلى مستوياتها في ليلة 25 مارس، حيث انخفض سعر الأونصة من 4582 دولارًا إلى 4537 دولارًا في صباح اليوم التالي، وهو تراجع بنسبة تقريبية بلغت 1.1%. وبمقارنة هذا الانخفاض بمستوى بداية الأسبوع، الذي كان عند 4100 دولار، نجد أن سعر الأونصة قد ارتفع مرة أخرى ليصل إلى حوالي 582 دولارًا، ما يعادل 18.5 مليون دونغ فيتنامي، وهو مؤشر على تذبذب السوق العالمية. وتُعد هذه التغيرات نتيجة لتقلبات سوق العملات، واستجابة المستثمرين لتقارير اقتصادية وبيانات السياسة النقدية في الدول الكبرى. وتتأثر أسعار الذهب المحلية بشكل مباشر، إذ تزيد بنحو 30 مليون دونغ فيتنامي للأونصة عن أسعار السوق العالمية بسبب عوامل العرض والطلب وغياب التوازن بينهما.

أسعار الذهب المحلية مقارنة بالأسواق العالمية

يشير خبراء سوق الذهب في فيتنام إلى أن الفرق بين أسعار الذهب المحلية والعالمية نتيجة لسياسات السوق، يظل ثابتًا عند حوالي 30 مليون دونغ للأونصة، وهو سبب رئيسي يفسر ارتفاع الأسعار في السوق المحلي. ويُعزى ذلك إلى محدودية المعروض، إلى جانب الطلب المتزايد من المستهلكين الذين يفضلون الاستثمار في المعدن الأصفر كملاذ آمن، خاصة خلال الأوقات الاقتصادية غير المستقرة. بالإضافة إلى ذلك، يتابع السوق عن كثب قرار الجهات التنظيمية بخصوص استيراد الذهب الخام لتلبية الطلب الداخلي، والذي يعكس مدى توافق أو اختلال السوق المحلية مع المستجدات العالمية.

أسعار سبائك الذهب وعيارات الذهب المختلفة

وفيما يخص أسعار سبائك الذهب من شركة SJC، فقد شهدت تراجعًا طفيفًا حيث تم تسجيل سعر البيع عند 173 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، وسعر الشراء عند 170.5 مليون، بعد خصم 500 ألف دونغ عن الأسعار السابقة، وهو فارق يبرز بين سعر البيع وسعر الشراء يبلغ حوالي 2.5 مليون دونغ. وعلى صعيد عيار 9999، استقر سعر البيع عند 173.3 مليون، بينما انخفض سعر الشراء إلى 170.3 مليون دونغ، مما يعكس حالة من التوازن النسبي بين العرض والطلب في السوق. من ناحية أخرى، يوضح سوق الذهب في مدينة هو تشي منه أن سعر البيع شهد انخفاضًا بسيطًا من قبل شركة مقربة، مع فارق ملحوظ بين سعر الشراء والبيع، وهو أمر قد يكون مؤشراً على توجهات السوق في الفترة المقبلة.

أسعار الفضة وتوقعات السوق

أما عن سوق الفضة فإن الأسعار سجلت تراجعًا بسيطًا ليصل السعر العالمي إلى 71.44 دولار للأونصة، ما يعادل حوالي 2.27 مليون دونغ فيتنامي، استنادًا إلى سعر الصرف المعلن في البنوك. في السوق المحلية، تراوح سعر الفضة بين 2.68 و2.83 مليون دونغ، مع تحديد شركة أنكارات سعر البيع عند 2.769 مليون وسعر الشراء عند 2.686 مليون دونغ، فيما أعلنت شركة فوكوي عن أسعار مماثلة، في حين سجلت شركة SBJ أعلى سعر عند 2.835 مليون للشراء و2.739 مليون للبيع. تشير هذه البيانات إلى استقرار نسبي في سوق الفضة، مع توقعات بحركة مستقبلية تتأثر بتقلبات الدولار الأمريكي وأسعار المعادن الثمينة عالمياً.

قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر ملخصًا شاملاً لتطورات أسعار الذهب والمعادن الثمينة، التي تُعد من أدوات الاستثمار الهامة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، مع الحفاظ على تحليل دقيق يضمن فهم أفضل للسوق وفرص الاستثمار المستقبلية.

الوسوم