تسود حالة من الترقب في سوق العقارات بدبي، مع تصاعد التوترات الإقليمية والخطوات العسكرية التي أثرت بشكل كبير على سمعة الإمارة كمركز آمن للأثرياء والمستثمرين، خاصة مع استمرار الهجمات من قبل إيران على إسرائيل وقواعد أميركية وخليجية، من بينها الإمارات، مما أدى إلى تراجع الثقة بالسوق العقاري بشكل ملحوظ.
تأثير التوترات الإقليمية على سوق العقارات في دبي
شهدت الإمارات خلال الأشهر الأخيرة موجة من الانخفاضات في المعاملات العقارية، حيث قدر محللون من غولدمان ساكس أن حجم التداولات تراجع بنسبة 37 بالمئة على أساس سنوي في أول 12 يوماً من مارس، وبنسبة أكبر بلغت 49 بالمئة بالمقارنة مع الشهر السابق. ومع ظهور خصومات تصل إلى 15 بالمئة على بعض العقارات، وعروض بيع بعوائد سريعة، بدأت السوق تظهر علامات تراجع، خاصة في ظل تذبذب الطلب وارتفاع حالة المخاطر، مما جعل العديد من المستثمرين يتريثون قبل إتمام الصفقات.
ردود فعل السوق والمستثمرين
رغم التحديات، لا يزال بعض المستثمرين يثابرون على التمسك بانخراطهم في السوق، حيث تشير تقارير إلى أن عمليات البيع لا تزال مستمرة، مع عمليات شراء لعقارات فاخرة، خاصة من قبل أغنياء وجماهير من المنطقة، عبر عروض بأسعار مخفضة وفرص استثمارية مغرية، في وقت يسعى فيه المجتمع العقاري للحفاظ على استقراره رغم الأجواء غير المستقرة.
توقعات المستقبل والمخاطر المحتملة
توقع محللون أن استمرار حالة التوتر قد يؤدي إلى تباطؤ في السوق العقاري، مع احتمالية انخفاض أسعار العقارات بنسب تصل إلى 7 بالمئة بين عامي 2026 و2028، كما أن النمو السكاني المتوقع لن يتجاوز 1 بالمئة هذا العام، مع توقعات بانخفاض الطلب الاستثماري بسبب استمرار المخاوف من التوتر الإقليمي، رغم أن التفاعل لا يزال قوياً من قبل بعض المستثمرين الباحثين عن فرص طويلة الأجل.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر
الوسوم