انطلقت أسواق الفضة العالمية والمحلية في موجة صعود ملحوظة بعد أيام من التراجع، حيث شهدت ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار في اليوم الأخير من مارس، ما يعكس بداية دورة نمو جديدة لهذا المعدن النفيس، ويعكس ذلك تفاعلاً إيجابياً من قبل المستثمرين مع تطورات السوق الأخيرة، ويُعد هذا التحول حدثاً هاماً يستحق المتابعة والتفكير حول تأثيره على استثماراتهم ومستقبل السوق الفضي.
توقعات أسعار الفضة وتأثيرها على الأسواق العالمية
تشهد أسعار الفضة في السوق المحلي والدولي تحولًا ملحوظًا، حيث سجل سعر الأونصة ارتفاعًا بعد فترة من التراجع الحاد، مما يعكس بداية تعافي قوي يمكن أن يُعزز من ثقة المستثمرين ويؤدي إلى تزايد الطلب على المعدن النفيس، ووفقًا لتقارير السوق، يتراوح سعر الأونصة بين 2,295,000 و2,333,000 دونغ فيتنامي، مع تفاوت بسيط بين مناطق عدة، كما أن أسعار الفضة العالمية ارتفعت لتصل إلى 74.33 دولاراً للأونصة، ما يعادل حوالي 2.29 مليون دونغ فيتنامي، الأمر الذي يفسر ضغط الشراء المتزايد على المعدن الثمين في الأسواق الآسيوية والدولية.
تطور أسعار الفضة محليًا
تشهد الأسواق في هانوي ومدينة هو تشي منه ارتفاعًا ملحوظًا، حيث سعر الفضة 99.9٪ يتراوح بين 2,295,000 و2,297,000 دونغ، وسعر الفضة 99.99٪ بين 2,303,000 و2,335,000 دونغ للأونصة، مع اختلافات بسيطة بين المناطق، ويُعزى ذلك إلى تزايد الطلب في السوق المحلية إثر ارتفاع الأسعار العالمية، مما يدفع المستثمرين إلى التركيز على الفضة كملاذ آمن للاستثمار.
العوامل التي تؤثر على أسعار الفضة طويلة الأجل
يعزو بعض الخبراء، مثل فيليب غيسيلز، مدير استراتيجية في بنك بي إن بي باريبا، ارتفاع أسعار الفضة إلى العوامل الاقتصادية العالمية، خصوصًا التضخم والديون العامة في الاقتصادات الكبرى، التي تدفع المؤسسات والمستثمرين إلى البحث عن أصول آمنة، ويُتوقع أن تؤدي هذه المتغيرات إلى وصول سعر الأونصة إلى 200 دولار خلال السنوات القليلة القادمة، ما يشجع على استمرار الطلب على المعدن النفيس ويعزز من دوره كملاذ استثماري ثابت.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر.
الوسوم