أعدت جريدة هرم مصر لكم تقريرًا شاملاً عن تطورات أسعار الفلفل والبن، حيث شهدت السوق المصرية والعالمية تغيرات ملحوظة في الفترات الأخيرة، مما يؤثر على المستهلكين والتجار على حد سواء.
ارتفاع حاد في أسعار الفلفل المحلي وتذبذبات السوق العالمية
شهدت أسعار الفلفل المحلي ارتفاعًا كبيرًا في الأسواق، حيث زادت بمعدل يتراوح بين 2000 و3000 دونغ فيتنامي للكيلوغرام، ليصل سعره إلى ما بين 137000 و139000 دونغ فيتنامي. وتُعد مناطق داك لاك ولام دونغ في المرتفعات الوسطى هي الأكثر ارتفاعًا، بزيادة قدرها 3000 دونغ فيتنامي، فيما ارتفعت أسعار الفلفل في مدينة هو تشي منه إلى 137500 دونغ. كما شهدت منطقتا جيا لاي ودونغ ناي أيضًا ارتفاعات مماثلة، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة الطلب مع بداية موسم الحصاد، وندرة المعروض من المزارعين الذي يساهم في دعم الأسعار.
أسعار الفلفل على المستويين المحلي والدولي
على الصعيد العالمي، حافظت أسعار الفلفل في الأسواق الرئيسية على استقرارها خلال الفترة الأخيرة، مع بقاء سعر طن الفلفل الإندونيسي عند 6994 دولارًا، وسعر الفلفل البرازيلي عند 6050 دولارًا، والماليزي حوالي 9100 دولارًا. فيتنام، لا تزال تُصدر الفلفل الأسود بأسعار تتراوح بين 6300 و6400 دولار للطن، مع استقرار سعر الفلفل الأبيض عند 9050 دولارًا للطن في فيتنام و12100 دولار في ماليزيا، في حين أن الأسعار في الأسواق العالمية تظهر تذبذبات طفيفة، تعكس التوازن بين العرض والطلب.
السوق العالمية وتوقعات أسعار البن
أما عن سوق البن، فقد عادت الأسعار للارتفاع بعد تراجع سابق، حيث سجل سعر الكيلوغرام من البن في المرتفعات الوسطى بين 93,200 و94,200 دونغ فيتنامي، مع ارتفاعات ملحوظة في منطقتي لام دونغ وداك لاك. ويعزو خبراء السوق هذا التحسن إلى الانتعاش القوي في أسعار قهوة أرابيكا على مستوى البورصات الدولية، حيث ساعدت تقلبات الأسعار في سوق البن على دعم الاتجاه التصاعدي.
عوامل تؤثر على سوق البن العالمي
تحركت أسعار البن بشكل ملحوظ نتيجة عوامل متعددة، منها تباطؤ وتيرة الصادرات البرازيلية، أكبر منتج في العالم، حيث يُظهر المزارعون برغبة في الاحتفاظ بمحاصيلهم حالياً، مع ارتفاع تكاليف الشحن والنقل، وتأثر السوق بالتوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، التي تؤثر بشكل غير مباشر على أسعار الطاقة ونفقات الشحن، مما يضع ضغوطًا على سلسلة التوريد العالمية.
وفي ظل التوقعات، من المتوقع أن يظل سعر البن مرتفعًا على المدى القصير، مع استمرار تقلبات السوق، وعوامل مثل التغيرات المناخية، وتذبذب الدولار الأمريكي، واستراتيجيات المزارعين ستلعب دورًا مهمًا في تحديد مسار الأسعار خلال الأشهر القادمة.
الوسوم