يواجه العديد من المستحقين لبطاقات التموين تحديات كبيرة تتعلق بتأخير تحديث البيانات أو إصدار البطاقات الجديدة، مما يؤثر سلبًا على حصولهم على الدعم الحكومي المستحق لهم، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد. وفي ظل تلك الأزمة، يبقى الدور الرقابي والجهود المبذولة من قبل النواب والمواطنين ضرورة لتعزيز حقوق الفئات الأكثر حاجة وضرورة، خاصة المستفيدين من معاشات تكافل وكرامة، حاملي كروت الخدمات المتكاملة، وأسر الشهداء، والفئات التي لم تحظَ بعد ببطاقات التموين رغم استحقاقها.
تجاهل تنفيذ قرار وزير التموين وتأخير إضافة المستحقين لبطاقات التموين
قدم المهندس إيهاب منصور، عضو مجلس النواب ووكيل لجنة القوى العاملة، طلب إحاطة رسميًا إلى الجهات المختصة، موجها إلى الدكتور وزير التموين والتجارة الداخلية، ووزير الإنتاج الحربي، ووزير المالية، بشأن بطء وتراخي في تنفيذ قرار إضافة المستحقين لبطاقات التموين، رغم صدوره منذ أكثر من ثلاثة أعوام. وأكد أن هناك تلاعبًا وإهمالًا في تحديث البيانات وتنفيذ التوجيهات الوزارية، مما يحول دون وصول الدعم إلى شرائح واسعة من المواطنين الذين يستحقونه، ويظل الأمر يتطلب تدخلاً عاجلاً لإيجاد حلول فاعلة لهذه المشكلة.
مخالفات المماطلة وردود غير واضحة من الجهات المختصة
وأشار النائب إلى أن التوجيه الوزاري رقم (51) صادر في 8/12/2022، والذي يمنح المستحقين حق الإضافة لبطاقاتهم، لم يُنفذ حتى الآن بشكل كامل, وتلقى العديد من المواطنين خطابات من وزارة التموين تؤكد عدم وجود مستندات، على الرغم من إرسالها مرات عديدة، وهو ما يعكس وجود تراخٍ وتأخير مقصود، بالإضافة إلى أن بعض الطلبات تم إرسالها إلى وزارة الإنتاج الحربي، وأخرى معلقة بسبب تنقية قواعد البيانات، رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على صدور القرار، الأمر الذي يفتح الباب أمام ضرورة التدخل الحكومي العاجل لضمان حقوق المواطنين.
وضع البطاقات المتوقف بسبب مخالفات البناء والتصالح
لفت النائب إلى أن توقف إصدار بطاقات التموين لا ينحصر فقط في المشاكل الإدارية، بل يمتد أيضاً إلى مخالفات البناء، حيث ترفض الجهات المختصة إصدار البطاقات الجديدة على الرغم من تقديم طلبات التصالح وتوفيق الأوضاع، ولفت إلى ضرورة سرعة تحويل هذه الطلبات إلى اللجنة المختصة لمناقشتها واتخاذ القرارات اللازمة، لضمان وصول الدعم إلى الفئات المعنية بشكل سريع وفعال، خاصة أن تأخر التموين يؤثر بشكل مباشر على استقرار الأسر ويوسع من دائرة المعاناة.
الوسوم