سبعة مصادر لتمويل صندوق تكافل وكرامة حسب قانون الضمان الاجتماعي

هل تبحث عن آفاق جديدة لتعزيز شبكة الأمان الاجتماعي وتقديم دعم فعال للفئات الأكثر احتياجًا؟ في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، تأتي مبادرات التشريعات الجديدة لتحسين حياة المواطنين وتوحيد برامج الدعم لتحقيق التنمية الشاملة والاستدامة. من خلال مشروع قانون الضمان الاجتماعي والدعم النقدي، تبرز مبادرات حكومية تهدف إلى بناء منظومة متكاملة تُعنى بالفئات الأكثر ضعفًا، وتعمل على تنظيم الموارد، وتوفير الحماية الاجتماعية المستدامة بأساليب حديثة وفعالة.

مبادرة قانون الضمان الاجتماعي والدعم النقدي: الإطار والأهداف

يتضمن مشروع قانون الضمان الاجتماعي والدعم النقدي إنشاء صندوق خاص يدعى (صندوق تكافل وكرامة)، بهدف تمويل وتنفيذ برامج الدعم الاجتماعي وفقًا للأحكام القانونية والقرارات الوزارية ذات الصلة. يهدف هذا الصندوق إلى توفير موارد مستقرة ومتنوعة تشمل الموازنة العامة، التبرعات والمنح، القروض من مؤسسات التمويل الدولية، بالإضافة إلى المبالغ المستردة من دعم نقدي سابق، وعوائد الاستثمارات، والغرامات، وغيرها من مصادر الدخل. ويُعَتَبَر تخصيص الموارد بشكل مرن وشفاف نقطة انطلاق لتحقيق الاستدامة المالية، وكفالة وصول الدعم للأشخاص الأكثر احتياجًا، وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية من خلال تنظيم الدعم وتعظيم الاستفادة منه.

الأهداف والتطلعات من خلال المشروع

يسعى مشروع القانون إلى توسيع نطاق شبكة الأمان الاجتماعي، وتحقيق تكافؤ الفرص للفئات ذات الدخل المحدود، من خلال توحيد منظومة الدعم النقدي في إطار واحد، بحيث يتم تحديد وعاء مالي موحد يضمن توزيع العوائد بشكل عادل، والحد من التداخل بين البرامج المختلفة، وتحقيق أعلى مستوى من الاستفادة. كما يركز على تنظيم المنح وتحقيق التوجيه الأمثل لدعم الفئات الأكثر ضعفًا، بما يشمل ذوي الإعاقة، والمسنين، والأيتام، مع تعزيز منهج الدعم المشروط الذي يعتمد على استثمار الإنسان وتحسين مؤشرات التنمية.

تحقيق الحماية الاجتماعية والتنمية المستدامة

ينص القانون على إلزام الأسر المستفيدة من الدعم بالاهتمام بصحة أطفالها خلال المرحلة الأولى من الحياة، خاصة في الألف يوم الأولى، بالإضافة إلى تعزيز صحة المرأة الإنجابية، والتحقق من انتظام الأطفال في التعليم، لضمان بناء جيل قادر على مواصلة التنمية. ويهدف ذلك إلى تقليل معدلات الفقر، ودعم استدامة الأسرة، ورفع جودة الحياة، مع تطوير آليات ربط التدخلات الاجتماعية بالمتغيرات الاقتصادية، مثل نسب الثراء والتضخم، لتوفير حماية فعالة وتوفير بيئة مناسبة للم الشمل وتنمية المجتمع.

موقع بالبلدي يوضح أن جميع المحتوى يعكس جهود إدارة الموقع الآلية، وأن جميع المقالات والآراء منشورة نيابة عن أصحابها، مع عدم تحمل الإدارة مسؤولية أدبية أو قانونية عن المحتوى، مع التذكير بأن جميع الحقوق محفوظة لأصحابها. المصدر: الفجر.

الوسوم